المكتبة الطبية بمستشفى الولادة والأطفال بالدمام

مستشفى الولادة والأطفال بالدمام
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الحامل والاتصال الجنسي بين الزوجين هــــل مــــن مــضـــــــــار؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abbas aljaroodi
Admin


المساهمات : 63
تاريخ التسجيل : 05/12/2011

مُساهمةموضوع: الحامل والاتصال الجنسي بين الزوجين هــــل مــــن مــضـــــــــار؟   الثلاثاء ديسمبر 06, 2011 4:28 pm

هل الاتصال الجنسي بين الأزواج في أثناء الحمل صحي؟

وما هي الحالات، التي يكون فيها الاتصال الجنسي في أثناء الحمل مضراً؟ وهل من مضاعفات صحية تطال الجنين في أثناء الاتصال الجنسي؟



قبل الاجابة عن هذه الأسئلة، من الناحية العلمية، يجدر التنويه الى أن هذا الأمر كان هاجساً يؤرق الزوجين، منذ القدم، وقد تداخلت فيه الخرافة مع المعتقدات الساذجة. فبعض المجتمعات قديماً كانت تعتقد أن مني الرجل مادة مغذية للجنين، وبعض آخر فعل العكس، حيث حرّم الاتصال الجنسي في أثناء الحمل.



وهناك اعتقاد لدى بعض العامة من الناس، غير مبني على تفسير علمي، يتمثل في أن قضيب الرجل يمكن أن يؤذي الجنين في بطن الزوجة، أو انه سيثقب جيب المياه، الذي يغلف الجنين، أو أن الاتصال الجنسي سيسبب الاجهاض للزوجة، أو سيحدث تشوهات للجنين.



وبعودة الى الاسئلة المثارة في مقدمة الموضوع نشير الى أن العديد من الدراسات خلصت الى أن الاتصال الجنسي في أثناء الحمل هو من الأمور العادية التي لا تحمل أية اضرار للحامل أو جنينها. وأجمعت هذه الدراسات على أن هناك بعض الحالات، التي يكون فيها الاتصال الجنسي مضراً لصحة الحامل وجنينها، ومن هذه الحالات:



<!--[if !supportLists]-->· <!--[endif]-->عندما تكون المرأة قد عانت مسبقاً من إجهاض متكرر أو ولادة مبكرة.



<!--[if !supportLists]-->· <!--[endif]-->وجود المشيمة (البلاسنتا) في غير وضعها الطبيعي.



<!--[if !supportLists]-->· <!--[endif]-->ظهور نزيف أثناء الحمل.



<!--[if !supportLists]-->· <!--[endif]-->ظهور ماء الولادة.



<!--[if !supportLists]-->· <!--[endif]-->إذا كان الزوج مصابا بأمراض جنسية معدية مثل "الهربس" و"الكلاميديا"، الأمر الذي قد تنتقل فيه هذه الأمراض للزوجة، وبالتالي للجنين مسببا أمراضاً خطيرة.



أما في حالة عدم وجود أي حالة من هذه الحالات، أو سبب آخر يقرره الطبيب المختص، فإن الخوف من الاتصال الجنسي بين الزوجين في أثناء الحمل لا مبرر له، وقد يسهم في التباعد العاطفي، وفي اثارة بعض التوترات بين الزوجين.



التغيرات الفيزيولوجية والنفسية في جسم الحامل



على الأزواج أن يدركوا أن جسم المرأة يطرأ عليه أثناء الحمل عدداً من التغيرات، التي قد تؤثر في الوظيفة الجنسية، منها زيادة حجم ثدي المرأة، وقد تعاني بعض الحوامل من ألم في صدرهن، ومنهن من لا يحتملن أن تُلمس اثدائهن أثناء الحمل.



وفيما يخص باقي الأعضاء التناسلية للمرأة الحامل، فقد يحصل احتقان دموي في المهبل والفرج، وهذا أمر طبيعي، وتزداد افرازات المهبل، وهذا أمر ايجابي لأنها ترطب الفرج وتسهل الاتصال الجنسي بين الزوجين.



يضاف الى ذلك، وخصوصاً في بداية الحمل، معاناة المرأة من الغثيان والاقياء، الأمر الذي قد يثبط الرغبة الجنسية. ولكن خلال الثلث الثاني من الحمل تختفي هذه الاعراض، وتسترجع الحامل رغبتها الجنسية. أما في نهاية الحمل فيلعب التعب وألم الظهر وانحطاط الجسم وثقل الحمل دوراً في تناقص عدد مرات الاتصال الجنسي.



وبخصوص الانعكاسات النفسية التي تؤثر في الحياة الجنسية أثناء الحمل فلها أهمية خاصة. فقد تصاب الحامل بإحباط نتيجة التغيرات التي تحدث في جسمها التي يصعب تقبلها من قبل المرأة نفسها، أو من قبل زوجها، التي لم تعد تشكل له نفس مصدر الاثارة المعتادة بسبب التغيرات التي تطرأ على جسدها. كما أن قلقها على تطور حملها، والمشاكل الصحية، التي قد تترافق مع الحمل قد يسبب لها احباطاً جنسياً.



مشوار الحمل والاتصال الجنسي



تشير الدراسات الى أن صحية الاتصال الجنسي بين الزوجين في اثناء الحمل تختلف باختلاف أشهر الحمل. ففي الأشهر الثلاثة الأولى تعاني السيدة الحامل، كما مر، من أعراض مثل الغثيان والقيء والتعب، وعدم الرغبة في الطعام، الأمر الذي لا يظهر الرغبة الجنسية لديها. لذا على الزوج أن يكون مقدرا ومتفهما لحالة زوجته.



ومع بداية الشهر الرابع تكون الأعراض السابقة قد انتهت ويكون مهبل المرأة اكثر احتقانا ولزوجة، الأمر الذي يزيد الرغبة الجنسية لديها ويكون الاتصال الجنسي اكثر سهولة، وتصل المرأة عادة إلى نشوة الجماع. لذلك تعتبر الأشهر من الرابع وحتى السادس من أنسب الشهور للاتصال الجنسي بين الزوجين.



أما بخصوص الاتصال الجنسي بين الزوجين في أثناء الحمل في الأشهر الثلاثة الأخيرة، فقد انقسمت الدراسات العلمية حول صحتها، فمنها من يقول بعدم صحيته، ومنها، وهي الأكثر قبولا، يقول بصحيتها حتى الأيام الأخيرة من الحمل، إلا انها تنصح ببعض الأمور التي من شأنها أن تمنع ظهور أي مضاعفات، منها:



<!--[if !supportLists]-->· <!--[endif]-->اختيار الوضع الجانبي أو الخلفي للاتصال الجنسي، بدلا من الوضع البطني، لأن هذا سيساعد على تجنب الضغط على بطن الحامل.



<!--[if !supportLists]-->· <!--[endif]-->يفضل عدم إيصال المرأة إلى نشوة الجماع لما يسببه من انقباض في عضلات الرحم.



<!--[if !supportLists]-->· <!--[endif]-->يجب أن يكون الزوج لطيفا أثناء الاتصال الجنسي، لأن التعمق الكثير للعضو قد يكون مضراً للحامل.



<!--[if !supportLists]-->· <!--[endif]-->استعمال الزوج للعازل المطاطي يساعد في الإقلال من حدوث العدوى، وعدم نزول المني في المهبل، حيث ذكرت بعض الدراسات علاقة المني بالولادة المبكرة في الأشهر الأخيرة من الحمل.



وفي الختام يبقى العامل الرئيسي لضمان صحية الاتصال الجنسي في اثناء الحمل، هو المصارحة الحقيقية بين الزوجين، وأن لا تخجل أو تتردد الحامل في مصارحة زوجها بما تشعر به، وأن يكون الزوج أكثر تفهماً وتقديراً، وأن يحرص كلا الزوجين على مراجعة طبيبهم الخاص.


بقلم فلاح الضامن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://medical-library.forumarabia.com
 
الحامل والاتصال الجنسي بين الزوجين هــــل مــــن مــضـــــــــار؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المكتبة الطبية بمستشفى الولادة والأطفال بالدمام :: أمراض النساء (gynecology)-
انتقل الى: